أخبار ومعجزات مديوغوريه

ميريانا: العذراء تُعِدّ جيشها! أراها تحارب وكأمّ مستعدة للقتال في كل الجبهات

العذراء تُعِدّ جيشها!

في حديث مع الأب ليفيو من راديو ماريا أعطت ميريانا رسالة قوية للعالم الواقع في حالة فوضى.

الأب ليفيو: قالت العذراء أنّنا نريد أن نبني عالم بدون الله. تقول أننا نريد أن نبني عالماً بدون الله ولهذا السبب نحن غير سعداء.
كما قالت أنه بالنسبة لعالم خالٍ من الله لا يوجد مستقبل ولا حياة أبدية.
لذا أسأل نفسي: في هذا العالم حيث تسود الخطيئة، كما تقول سيدتنا العذراء، وحيث ينتشر الإلحاد والكراهية، كيف ستتمكّن العذراء من إنقاذ جميع النفوس؟

ميريانا: بواسطة الحبّ. بكل بساطة، بواسطة الحبّ

الأب ليفيو: ولكن أيضًا بمساهمتنا.

ميريانا: بدون شك. إنها تحتاج إلينا. فهي تقول “أرغبُ في أن أكونَ في حياة أولادي كلِّهم. أرغبُ في أن أجمعَ أولادي كلَّهم حولي، تحت معطفي الأموميّ. لهذا فإنّني أدعوكم وأناديكم، يا رُسُلَ حبِّي، لتساعدوني”.

الأمّ تحتاج لأولادها وكذلك العذراء. لقد اختارت السيدة العذراء ستة أشخاص، لكن أنتم أيضًا من رُسلها. تدعو الكثيرين للمجيء إلى هنا وفتح قلوبكم، لقبول رسائلها وبعد ذلك مشاركتها مع الآخرين. كل هذا بالنسبة لي هو وظيفة الأم التي تناضل من أجل أولادها وتريد إنقاذ كل واحد منهم.

الأب ليفيو: هي تطلب الصلاة والتضحية من أجل إنقاذ الجميع لكن كيف تكوّن جيشها؟

ميريانا: على سبيل المثال، عندما أصلي في المنزل وأفكر في جميع الحجّاج الذين قدموا من أمريكا وآسيا، ناهيك عن أوروبا، أسأل نفسي: من قال لهم أن يأتوا إلى هنا؟ من أذاع في أمريكا أن السيدة العذراء تظهر في هذا المكان الصغير؟ السيدة العذراء تُعِدّ جيشها! هي التي تضع في قلوبنا الرغبة في المجيء وأن نشاهد ونتغيّر. لهذا السبب، في كل حاج يأتي، أرى المعركة التي تخوضها سيدتنا. أرى كيف أنها مستعدة كأم، للقتال على جميع الجبهات.

الأب ليفيو: إنها تُعِدّ جيش الحبّ.

ميريانا: العذراء تريد أن تعطي السلام والحب والفرح. إنها تريد أن تعطي يسوع، ابنها، لأن منه يمكننا الحصول على كل شيء، حتى كل الأشياء المادية والأرضية، ولكن إذا لم يكن لديك هذا السلام الذي يمنحه لك يسوع، فلن يكون لديك شيء. إذا لم يكن لديك يسوع، فستحتاج إلى المزيد من الأشياء المادية، وفي النهاية ستضيع.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق