مختارات عالمية

سمة الوحش والشريحة الإلكترونية – هل تتحقّق نبوءات سفر الرؤيا في زمننا؟

إنّ الله بعظيم محبّته ورحمته، أمدّنا برموز ودلائل تكشف لنا أحداث الأزمنة الأخيرة. وهذه الأدّلة والرموز نجدها في الكتاب المقدّس. وإن أردتم معرفة أوسع عن ذلك فتجدونه في هذا المقال ما هي علامات الأزمنة الأخيرة التي يُنبئنا عنها الكتاب المقدّس

في الفترة الأخيرة تزداد العلامات على أننا نقترب فعلًا من الأزمنة التي يتحدّث عنها الكتاب، خاصة عن سمة الوحش .

بدأت بعض دول العالم في زرع شرائح إلكترونية في أيدي مواطنيهم لممارسة السلطان المطلق عليهم. فمثلًا في بريطانيا ألزمت إحدى الشركات موظفيها بزرعها في اليد تحت الجلد. والصحف الإقتصادية نشرت عن شركات أخرى في الولايات المتّحدة والسويد وغيرها من الدول تقوم بزرعها لموظّفيها.

قد سمعتم بالتأكيد – خاصة من المسيحيين – أن هذه الشريحة هي ببساطة سمة الوحش التي تكلّم عنها الكتاب المقدّس!

إنّ التخمينات الرهيبة ضد كل من يقبلون هذه العلامة المخيفة قد أوحت بالرعب في قلوب الكثيرين.
يقول القدّيس يوحنا في بدء سفر الرؤيا: طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ.

يقول سفر الرؤيا 18:13-16 وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ، وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ. هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.

هل هذه مجرّد صدفة؟!

سمة الوحش ترمز إلى الولاء التام للشيطان، لأنّ من يقبلها يبحث عن تسهيل أموره ومصالحه الدنيوية.
لقد أعطوا هذه الشريحة اسم NTAG216
إذا قمنا بمضاعفة الرقم 6 فسوف نحصل على الرقم 216 (6x6x6=216)
هل هذه مجرّد صدفة؟!

الأمر الذي يجب أن يُقلقنا هو فرض هذه الشريحة أي إجبار الجميع على زرعها.
هنا الحكمة!
سفر الرؤيا يوضح أن ليس الجميع سيقبلون سمة الوحش.. أي أن هناك خيار! على كل إنسان أن يأخذ قرار: هل يختار المصالح الدنيوية ويقبل سمة الوحش أم يثق بكلام المسيح وبعنايته الإلهية ويرفض الخضوع لمن يُحضّرون العالم لمجيء المسيح الدجّال.

إن كانت هذه هي فعلًا سمة الوحش فالكتاب واضح فيما يخصّها:

ثُمَّ تَبِعَهُمَا مَلاَكٌ ثَالِثٌ قَائِلًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْجُدُ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ، وَيَقْبَلُ سِمَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ، فَهُوَ أَيْضًا سَيَشْرَبُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ اللهِ، الْمَصْبُوبِ صِرْفًا فِي كَأْسِ غَضَبِهِ، وَيُعَذَّبُ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ أَمَامَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ. وَيَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَارًا وَلَيْلًا لِلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ وَلِكُلِّ مَنْ يَقْبَلُ سِمَةَ اسْمِهِ». (رؤيا 11:14-9)

لا شكّ أنّ هناك الكثير من البشر يرفضون كلام الرؤيا ويعتبرونه مجرّد رموز وليس نبوءة وتحذير، وملايين البشر سوف يقبلون الشريحة في يدهم أو على جباههم.
ولكن سفر الرؤيا يحتوي على تحذيرات أخرى خطيرة. فماذا يقول عن الوحش وكيف يمككنا التعرّف عليه؟

يصف سفر الرؤيا الوحش بأنه ملك ذو سلطان عظيم ولديه قوّة يمارسها على الأرض.
وَيَصْنَعُ آيَاتٍ عَظِيمَةً، حَتَّى إِنَّهُ يَجْعَلُ نَارًا تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ قُدَّامَ النَّاسِ. (رؤيا 13:13)

العالم مليء بالناس السُذّج الذين فكرتهم عن الإيمان مرتبطة بالآيات والمعجزات. إن كان إيمننا يعتمد على المعجزات فهو إيمان ضعيف. فالإيمان يأتي من خلال كلمة الله وسماعها.

معجزات الوحش ستخدع عددًا كبيرًا من البشر. وسيفرض على الجميع أن يضعوا سمة الوحش ، كبير وصغير، حرّ وعبد، غني وفقير…

لكن ماذا يقول الكتاب عمّن لم يضع سمة الوحش ؟

وَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اعْبُرْ فِي وَسْطِ الْمَدِينَةِ، فِي وَسْطِ أُورُشَلِيمَ، وَسِمْ سِمَةً عَلَى جِبَاهِ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَئِنُّونَ وَيَتَنَهَّدُونَ عَلَى كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الْمَصْنُوعَةِ فِي وَسْطِهَا». (حزقيال 4:9)

هنا الحكمة يقول الكتاب. وعلى كل مرء أن يختار: أنا وبيتي فنعبد الربّ، أم نتبع الوحش.
الربّ يسوع اختارنا قبل أن نختاره، وأحبّنا قبل أن نحبّه. حتى إن كان المستقبل يخيفنا، فنحن نثق بكلمته فهو لن يتركنا إن نحن لم نتخلّى عنه.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ابحث عبر قوقل في الكتاب المقدس تحديدا في سفر الرؤيا عن التنين الذي هو إله الإسلام الملاك الساقط لوسيفر وعن الوحش الأول الذي هو محمد وعن إنسان الخطية الوحش الثاني الذي هو المهدي المنتظر وعن النبي الكذاب الذي هو عيسى المسيح المزور وعن بابل التي هي مكة الوثنية بينما إستطاع إله الإسلام الملاك الساقط لوسيفر خداع اخوتنا المسلمين يحذرهم من الرب يسوع المسيح على أساس أنه المسيح الدجال هكذا هي خدعته

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق