مريم العذراء

6 قصص قصيرة عن قوّة “السلام عليك يا مريم”

فيما يلي 6 قصص قصيرة عن قوّة “السلام عليك يا مريم” جميعها تُظهر لنا مقدار عظمة التعبّد لأمّ الله مريم، والقوة المنسوبة إلى تلاوة السلام الملائكي.

كل مرة نتلو السلام نُعيد الكلمات التي حيّا فيها الملاك جبرائيل مريم، يوم بشّرها بأمومتها الإلهية، فتتذكّر النِعم والأفراح التي غمرت روحها في تلك اللحظة وتقبل صلاتنا ببهجة ورضى. وفي المقابل تسكب علينا من هذه الأفراح.

1- كانت القديسة ماتيلدا، المتعبّدة بشدّة لسيدتنا العذراء، تسعى في أحد الأيام إلى تأليف صلاة جميلة لتكريمها. فظهرت لها السيدة العذراء، مع حروف ذهبية على صدرها: “السلام عليك يا مريم ممتلئة نعمة”، وقالت لها: “كُفّي، ابنتي العزيزة عن عملك، فلا توجد صلاة يمكنك أن تؤلفيها بإمكانها أن تمنحني فرحًا وبهجة أكثر من السلام عليك”.

2- كان هناك رجلًا يجد سعادة في تلاوة “السلام عليك يا مريم” بتأنّي وبطء. في المقابل ظهرت له العذراء القدّيسة وهي تبتسم وأعلنت له اليوم والساعة التي سيموت فيها، مما منحه موتًا مقدسًا وسعيدًا.
عند موته ظهرت زنبقة بيضاء جميلة في فمه وُجِد على بتلاتها: “السلام عليك يا مريم”.

3- يروي سيزاريوس حادثة مماثلة. عاش في أحد الأديرة راهب متواضع وقدّيس. كان عقله وذاكرته ضعيفين لدرجة أنه لم يستطع سوى تكرار صلاة واحدة هي “السلام عليك يا مريم” . بعد موته نمت فوق قبره شجرة كُتبت على أوراقها: “السلام عليك يا مريم” .

4- كان الدكتور يو لامير بروتستانتيًا متعصّبًا، رافضًا الكنيسة الكاثوليكية ومتحيّزًا ضدّها. ذات يوم وجد شرحًا للسلام الملائكي وقرأه. كان مفتونًا به لدرجة أنه بدأ يتلوها يوميًا. فصار كل حقده وعداءه للكاثوليكية يختفي. ومن ثم أصبح كاثوليكيًا، كاهنًا تقيًّا وأستاذ اللاهوت الكاثوليكي في بريسلاو.

5- تم استدعاء كاهن إلى فراش رجل يوشك أن يموت وهو في اليأس بسبب خطاياه. ومع ذلك رفض بعناد الاعتراف بخطاياه. كملجأ أخير، طلب منه الكاهن أن يتلو على الأقل مرة واحدة السلام عليك يا مريم، وبعد أن تلاها قدّم الرجل المسكين اعترافًا صادقًا ومات ميتة مقدّسة.

6- في إنكلترا، طُلب من كاهن أن يزور امرأة بروتستانتية مريضة للغاية، والتي ترغب أن تصبح كاثوليكية. سألها إذا كانت يومًا في كنيسة كاثوليكية أو تحدّثت إلى أشخاص كاثوليك أو قرأت كتبًا عن الكاثوليكية. فأجابت عن كلها أنها لا، لم تفعل، لكن كل ما يمكن أن تتذكّره هو أن صديقة لها علّمتها “السلام عليك يا مريم” وهي صغيرة والتي كانت تتلوها كل ليلة. تعمّدت هذه المرأة ومنحتها العذراء أن تشاهد زوجها وأطفالها يُعمّدون قبل أن تموت.

 

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق