أخبارمختارات عالمية

لتُحطَّم تماثيل القدّيسين، ونَعم لتماثيل المثليين والمتحوّلين جنسيًّا ! رحماك يا رب!

الولايات المتّحدة: نعم لتماثيل المثليين والمتحوّلين جنسيًّا

في الولايات المتحدة يحطّمون تماثيل القديسين والآن سيرتفع مكانها تماثيل تُخلّد المثليين والمتحوّلين جنسيًّا !

قرّرت ولاية نيويورك في الولايات المتحدة نصب تمثال “لأيقونة” المثليين مالكولم مايكلز رجل أفريقي أمريكي، مثلي ومتحوّل جنسيًا الذي اتّخذ اسم مارشا بي جونسون. سوف يرتفع تمثالًا له في المكان حيث كان تمثال كريستوفر كولومبوس، الذي دمرته المظاهرات التي لا تزال مشتعلة في البلاد.

هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نصب تمثال لشخص ينتمي إلى حركة مؤيدة لمثليي الجنس والمتحولين جنسيًّا ، في وقت قام فيه غضب المتظاهرين بإسقاط تماثيل الشخصيات التي ميّزت تاريخ البشرية بشكل لا يُمحى وبشكل خاص تماثيل القدّيسين.

سيتم وضع النصب التذكاري في مسقط رأس مارشا بي جونسون، بلدة إليزابيث، في نيو جيرسي. بعد إعلان مسؤولي مقاطعة الاتحاد، قال حاكم نيويورك أندرو كومو إنه قرّر أيضًا تسمية حديقة على اسمه\اسمها في بروكلين. ستصبح الآن حديقة إيست ريفر الحكومية، حديقة مارشا بي جونسون.

وقّع مؤخّرًا 166 ألف شخص على عريضة تفيد بأن كولومبوس “ليس شخصية يجب الاحتفال بها”. ماتت مارشا ب. جونسون عام 1992 عن عمر يناهز 46 عامًا. الشرطة تؤكّد أنها انتحرت غرقًا في نهر الهادسون حيث وُجدت جثّتها، لكن أصدقاءها يدّعون أنها لم تنتحر بل قُتِلت.

لعبت مارشا دورًا مهمًا في انتفاضة ستونوول عام 1969، وهذا هو السبب الرئيسي لكونها معروفة.

الثورة التي أولدت أيديولوجية الهوية الجنسية

اندلعت أعمال الشغب بعد أن داهم ثمانية من رجال شرطة نيويورك نادي ستونوول الذي يؤمّه المثليين والمتحوّلين جنسيًّا . تبع هذا الحدث أسبوع من الاحتجاج العنيف. يرى البعض أن هذا الأسبوع هو ولادة الحركة المؤيدة للهوية الجنسية في العالم (اختيار المرء لجنسه وحرية القرار بالتحوّل من ذكر إلى أنثى وبالعكس).

كانت حينذاك مارشا بي جونسون تبلغ من العمر 23 عامًا، وشاركت في الانتفاضة مع 400 شخص آخر. أسست فيما بعد مجموعة سياسية وطالبت بتوفير السكن للشباب المثليين والبغايا في وسط مانهاتن.

يأتي إشادة هذا التمثال في وقت تم فيه هدم التماثيل منذ بدء الاحتجاجات بعد مقتل جورج فلويد.

ومع ذلك ، فإن دعم حاكم نيويورك لإنشاء “جائزة” لبطلة دراج كوين في عالم المثليين والمتحوّلين جنسيًّا ليس أكثر من مصلحة سياسية.

ربما ينبغي لحاكم نيويورك وغيره من الشخصيات المشابهة أن يفكّروا في حلّ المشاكل الأخرى التي تعانيها الولايات المتحدة، وعلى وجه الخصوص في الولاية التي يحكمها أندرو كومو. بدءاً من العدد المخزي لحالات إجهاض الأطفال كل يوم في ولاية نيويورك. فمنذ عام واحد فقط تم إصدار قانون شنيع وفاضح، يسمح بالإجهاض حتى في الشهر التاسع من الحمل.

ناهيك عن تجارة الأطفال المخزية التي أقامتها منظمات مثل منظمة تنظيم الأسرة. تجارة حقيقية في الأرواح البشرية في بلد يعتبر نفسه متقدمًا، ولكنه في الواقع يحاول أن يؤسس، طوعًا أم لا، كابوس حقيقي من علم الخيال في الواقع العالمي المعاصر.

هذه بعض صور الإنتهاكات والتدنيس الذي قام به المتظاهرون أعداء المسيحية في الولايات المتحدة

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: