رسائل العذراء في مديوغوريه

كل رسائل السيّدة العذراء في مديوغوريه لعام 2008

رسائل السيّدة العذراء في مديوغوريه لعام 2008

رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 كانون الثاني 2008

أولادي الاحبّة، أحبّكم بكلّ قوّة قلبي ,امنحكم نفسي. كأمّ تحارب من أجل أولادها، أصلّي وأُقاتل من أجلكم. أطلب منكم أن لا تخافوا أن تفتحوا نفوسكم، حتى تكونوا قادرين أن تُحبّوا من القلب وتعطوا أنفسكم للآخرين.
كلّما فعلتم ذلك أكثر، تحصلون أكثر تفهمون ابني وعطاياه لكم أفضل. ليتعرّف عليكم الجميع من خلال حبّ ابني ومن خلالي. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 كانون الثاني 2008

أولادي الأحبّة، مع زمن الصوم، تقتربان من زمن النعمة. إن قلبكم مثل أرض محروثة ومستعدة لتقبل الثمرة التي ستنمو بالخير. أنتم صغاري أحرار في انتقاء الخير أو الشر. لهذا أدعوكم للصلاة والصوم. ازرعوا الفرح، فتنمو ثمرة الفرح بقلبكم ولخيركم، فيراها الآخرون وينالوها من خلال حياتكم. انبذوا الخطيئة واختاروا الحياة الأبدية. أنا معكم وأتشفع أمام ابني من أجلكم. أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 شباط 2008

أولادي الاحبّة، أنا معكم. كأمّ، أجمعكم، لأنّني أرغب في محو ما أراه الآن في قلوبكم.إقبلوا حبّ ابني وامسحوا من قلوبكم الخوف، والألم والمعاناة وخيبة الأمل. لقد اخترتكم بطريقة خاصّة لتكونوا نور حبّ ابني. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 شباط 2008

أولادي الأحبّة،في زمن النعمة هذا أدعوكم من جديد للصلاة والإماتة، ليكن يومكم مطرزاً بصلوات قصيرة وحارة من أجل الذين لم يعرفوا محبة اللّه. أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 آذار 2008

أولادي الاحبّة، أتوسّل إليكم، خاصّة في زمن الصوم هذا، أن تستجيبوا لصلاح الله لأنه اختاركم وأرسلني بينكم. تطهّروا من الخطايا بواسطة يسوع، ابني، إعترفوا بذبيحة التكفيرعن خطايا العالم أجمع. ليكُن هو المعنى لحياتكم. لتصبح حياتكم خدمة لمحبّة ابني الإلهيّة. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 آذار 2008

أولادي الأحبّة، أدعوكم للعمل على توبتكم الشخصية. لا تزالون بعيدين عن لقائكم مع اللّـه داخل قلبكم، لهذا خصصوا أكثر وقت ممكن للصلاة وعبادة يسوع في سر القربان الفائق القداسة على المذبح، كي يغيركم ويضع في قلوبكم إيماناً حياً ورغبة للحياة الأبدية. كل شيء يمضي، صغاري، وحده اللّـه باقٍ. أنا معكم وأشجعكم بمحبة
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء السنوية لميريانا في 18 آذار 2008

أولادي الاحبّة، يداي ممدوتنان اليوم نحوكم. لا تخافوا قبولهما. هما ترغبان بمنحكم الحبّ والسلام، ومساعدتكم في خلاصكم. لذلك، أولادي، إقبلوهما. إملأوا قلبي بالبهجة وأنا سأقودكم نحو القداسة.
الطريق الذي أقودكم فيه صعب ومليء بالإغراءات والسقطات. أنا سأكون معكم ويداي تُمسك بكم. كونوا مثابرين حتى، في نهاية الطريق، بفرح وحبّ، نمسك يدي ابني. تعالوا معي. لا تخافوا. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 نيسان 2008

أولادي الاحبّة، اليوم أيضًا أنا معكم في حبّ الله العظيم أرغب أن أسألكم: هل أنتم أيضًا معي؟ هل قلوبكم مفتوحة لي؟ هل تسمحوا لي بتطهيرها وتحضيرها لابني؟ أولادي، أنتم مختارون لأنّ في زمنكم، نعمة الله العظيمة انحدرت إلى الأرض. لا تتردّدوا في قبولها. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 نيسان 2008

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً أدعوكم لتكبروا بمحبة اللّـه كزهرة تمتص أشعة الربيع الدافئة. هكذا إكبروا أنتم أيضاً، أولادي الصغار، بمحبة اللّـه واحملوا هذا المحبة إلى جميع الذين هم بعيدين عن اللّـه. فتشوا عن مشيئة اللّـه واصنعوا خيراً مع كل الذين وضعهم اللّـه على دربكم وكونوا النور والفرح
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 أيار 2008

أولادي الاحبّة، وفقًا لمشيئة الله أنا هنا معكم في هذا المكان. أرغب أن تفتحوا قلوبكم لي وتقبلوني كأمّ. بواسطة حبّي سأعلّمكم بساطة الحياة وغِنى الرحمة وسأقودكم إلى ابني. الطريق إليه قد تكون صعبة ومؤلمة، لكن لا تخافوا، سأكون معكم. يداي ستُمسك بكم حتى النهاية، حتى السعادة الأبديّة. لذلك لا تخافوا أن تُشرّعوا أنفسكم لي. صلوا من أجل الكهنة. لقد أعطاكم إياهم ابني هدية. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 أيار 2008

أولادي الأحبّة، في زمن النعمة هذا، إذ سمح لي اللّـه بأن أكون معكم، أدعوكم من جديد للتوبة. إعملوا لخلاص العالم بطريقة خاصة لأني ما زلت معكم. اللّـه رحيم ويعطي نعماً خاصة، لهذا أطلبوها من خلال الصلاة. أنا معكم ولن أترككم لوحدكم.
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 حزيران 2008

أولادي الاحبّة، أنا معكم بفضل نعمة الله لأجعلكم جميعًا عظماء، عظماء في الإيمان والحبّ. أنتم الذين أصبحت قلوبكم قاسية كالحجر بسبب الخطيئة والذنوب.
(عندما قالت السيدة العذراء هذا، كانت تنظر إلى الحاضرين بتعبير مليء بالألم والدموع في عينيها).
لكن أنتم، النفوس التقيّة، أرغب أن أنيركم بنور جديد. صلّوا لكي تقابل صلاتي قلوب منفتحة، ولكي أستطيع أن أنيرها بقوّة الإيمان وأفتح الطرق للحبّ والأمل. كونوا مثابرين. سأكون معكم.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 حزيران 2008

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً وبفرح كبير بقلبي، أدعوكم لتتبعوني وتستمعوا إلى رسائلي. كونوا الحملة الفرحين للسلام والحب في هذا العالم الخالي من السلام. أنا معكم وأبارككم جميعاً مع إبني يسوع ملك السلام.
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 تموز 2008

أولادي الأحبّة، بحبّ أمومي أرغب أن أشجّعكم على حبّ القريب. ليكن ابني مصدر هذا الحبّ. هو، الذي كان بمقدوره فعل كل شيء بالقوة، اختار الحبّ وأعطاكم مثالًا.
واليوم أيضا، يعبّر الله من خلالي عن صلاح لا حدود له، وأنتم، يا أولادي، يلزمكم أن تستجيبوا له. تصرّفوا بصلاح وسخاء متساويين تجاه النفوس التي تلتقون بها. ليُحوّلهم حبّكم. بهذه الطريقة سيحيا ابني وحبّه فيكم. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 تموز 2008

أولادي الأحبّة، في هذا الزمن حيث تفكرون بالراحة الجسدية، أدعوكم للتوبة. صلّوا واعملوا كي يتوق قلبكم للّـه الخالق الذي هو الراحة الحقيقية لنفسكم وجسدكم. ليكشف اللّـه لكم وجهه ويعطيكم سلامه. أنا معكم وأتشفع أمام اللّـه من أجل كل واحد منكم. أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 آب 2008

أولادي الاحبّة، في مجيئي إليكم، هنا بينكم، تنعكس عظمة الله، ويُفتح الطريق مع الله إلى الفرح الأبدي. لا تشعروا أنكم ضعفاء، وحيدين أو منبوذين. جنبًا إلى جنب مع الإيمان والصلاة والحب اصعدوا إلى تلة الخلاص.
ليكن القدّاس، الذي هو أقوى وأسمى عمل في صلواتكم، مركز حياتكم الروحية. آمنوا وأحبّوا، صغاري. سيساعدوكم أيضًا أولئك الذين اختارهم ودعاهم ابني. لكم وخاصّة لهم، أمنح بركتي الأمومية. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لإيفان في 15 أب 2008 في عيد انتقالها إلى السماء

أولادي الأحبّة، أدعوكم اليوم أيضًا بمسؤولية قبول رسائلي. عيشوا رسائلي. اليوم، أدعوكم بطريقة خاصة، إلى تجديد الصلاة في الأسرة. أولادي الأحبّة، فقط من خلال تجديد الصلاة في الأسرة يمكن تجديد عالم اليوم روحياً.
التجديد الروحي، صغاري، ضروري لعالم اليوم. إعلموا أنّ الأمّ تصلّي معكم. الأمّ تشفع فيكم جميعًا أمام ابنها. الأمّ تحبّكم جميعًا. أولادي، أشكركم على استجابتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 آب 2008

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً أدعوكم لتوبتكم الشخصية، كونوا أنتم الذين يتوبون، وبحياتكم إشهدوا وأحبوا واغفروا، واحملوا فرح يسوع القائم من الموت، في هذا العالم الذي مات فيه إبني، والذي فيه لا يشعر الناس بحاجة للتفتيش عنه واكتشافه بحياتهم. اعبدوه وليكن أملكم أملاً للذين ليس لهم يسوع في قلوبهم.
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 أيلول 2008

أولادي الأحبّة، بقلبي الأمومي، أدعوكم أنتم المجتمعين حولي لكي تحبوا قريبكم.
توقّفوا أولادي. أنظروا في عينَيّ إخيكم وأبصروا يسوع، ابني.
إذا رأيتم فرحًا، ابتهجوا معه. إذا كان هناك ألم في عيني أخيكم، اطردوه من خلال لطفكم وصلاحكم، لأنه من دون الحبّ أنتم ضائعون. فقط الحبّ يؤثّر. إنه يصنع المعجزات. الحبّ يمنحكم الوحدة مع ابني وانتصار قلبي. لذلك يا أولادي، أحبّوا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 أيلول 2008

أولادي الأحبّة، لتكن حياتكم من جديد قراراً للسلام. كونوا الحملة الفرحين للسلام ولا تنسوا أنكم تعيشون بزمن النعمة حيث أن اللّـه، من خلال وجودي، يعطيكم نعماً كبيرة. لا تنغلقوا على أنفسكم، أولادي الصغار، بل استفيدوا من هذا الزمن وفتشوا عن عطية السلام والحب لنفوسكم حتى تصبحوا شهوداً للآخرين. إني أبارككم ببركتي الوالدية
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 تشرين أول 2008

أولادي الأحبّة، أدعوكم مرة أخرى إلى الإيمان. يرغب قلبي الأمومي في أن تكون قلوبكم مفتوحةً، بحيث يمكن أن يقول لقلوبكم أمِنوا. أولادي، فقط الإيمان سيعطيكم القوة في تجارب الحياة. سيُجدد أرواحكم ويفتح سُبل الأمل. انا معكم. أجمعكم حولي لأنني أرغب في مساعدتكم، حتى تتمكنوا من مساعدة قريبكم على اكتشاف الإيمان، الذي هو سعادة الحياة والفرح الوحيد. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 تشرين أول 2008

أولادي الأحبّة، أدعوكم جميعاً بطريقة خاصة لتصلّوا لأجل نواياي، حتى، من خلال صلواتكم، يمكنكم على هذه الأرض إيقاف مخطط الشيطان، الذي يبتعد كل يوم أكثر وأكثر عن اللّـه، والذي يضع نفسه مكان اللّـه ويدمر كل ما هو جميل وصالح في نفس كل واحد منكم. لهذا، أولادي الصغار، تسلّحوا بالصلاة والصوم كي تدركوا أن اللّـه يحبكم واعملوا مشيئة اللّـه
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 تشرين ثاني 2008

أولادي الأحبّة، أدعوكم اليوم إلى الاتحاد الكامل مع الله. أجسادكم على الأرض، لكنني أطلب أن تكون روحكم أكثر قربًا من الله. ستحققون ذلك من خلال الصلاة، الصلاة بقلب منفتح. بهذه الطريقة ستشكرون الله على الصلاح اللامتناهي الذي منحكم إياه من خلالي، وبقلب صادق، ستقبلون الالتزام بمعاملة النفوس التي تقابلونها بنفس الصلاح. شكرًا يا أولادي.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 تشرين ثاني 2008

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً أدعوكم في زمن النعمة هذا لتصلّوا للطفل يسوع كي يولد في قلبكم. ليعطي، الذي هو السلام بذاته، سلاماً للعالم أجمع من خلالكم. لذلك أولادي الصغار، صلّوا من دون توقف لأجل هذا العالم المضطرب والخالي من الرجاء، لكي تصبحوا للجميع شهود سلام. فليبدأ الأمل بالتدفق إلى قلوبكم كنهر من النعم
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 كانون أول 2008

أولادي الأحبّة، في هذا الوقت المقدس من الانتظار السعيد، اختاركم الله، صغاري، لتحقيق نواياه العظيمة. أولادي، كونوا متواضعين. من خلال تواضعكم، سيجعل الله بحكمته، من روحكم منزلًا مختارًا. سوف تنيروه بالأعمال الصالحة، وبالتالي، بقلب منفتح، سوف ترحّبون بميلاد ابني بكل حبّه السخي. شكرًا.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 كانون أول 2008

أولادي الأحبّة، تركضون، تعملون وتجنون ولكن من دون بركة. أنتم لا تصلّون! أدعوكم اليوم لتتوقفوا أمام المذود وتتأملوا بيسوع، الذي أعطيكم إياه اليوم أيضاً، لكي يبارككم يساعدكم لتفهموا أنه لا مستقبل لكم بدونه. لهذا، أولادي الصغار، ضعوا حياتكم بين يدَي يسوع حتى يقودكم ويحميكم من كل شر.
أشكركم على تلبيتكم ندائي.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا جزيلا على نشر الضرورات واتمنى ان تنشروا جميع الظهورات للعذراء مريم لان هذا الشعب قلبه اصبح غليظ وبعيد عن الله اتمنى ان تنشروا بأسرع وقت ولكم تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق