أخبارظهورات مريمية

“البشرية جمعاء معلقة بخيط رفيع” من رسائل مريم العذراء سيّدة الوردية في سان نيكولاس

طوبى لأولئك الذين تقودهم الأُمّ

من رسائل مريم العذراء سيّدة الوردية في سان نيكولاس المثبتة كنسيًّا

“يسوع الإفخارستي هو جسد حيّ وحقيقي. أعبدوه وأحبّوه”.

“أولادي، في الإفخارستيا يمكنكم أن تشعروا كيف يهب نفسه لكم. وفي الإفخارستيا يعود جسدًا ودمًا، ومن الإفخارستيا يريد أن يخلّص النفوس المستعدة لاستقباله”.

“اليوم كما لم يحدث من قبل يجب أن تنتشر رسائلي. اليوم أكثر من أي وقت مضى، يجب على العالم أن يعرف كلماتي، وندائي العاجل للتوبة، وطلبي بالتكريس لقلبي يسوع ومريم الأقدسين. وما زال الرب ينتظر النفوس. المجد للرب”.

“يجب أن يعرف أطفالي أنني أدعوهم إلى التكرّس، لأن المكرّسون لقلبي ينتمون إلى الأم والابن”.

“أقول لأبنائي: أنتم بالنسبة لي مثل الأطفال حديثي الولادة، الذين يحتاجون إلى حبّ أمهم وحرارة أمهم وطعام أمهم. سأقودكم وأساعدكم على النمو في محبة الرب، وأطلب منكم فقط أن تسمحوا لي بإرشادكم. المجد للرب”.

“لا تتوقفوا عن المشي. ليلًا ونهارًا يجب عليكم أن تبشروا. بإصرار وبدون راحة. يجب قراءة رسائلي ببطء حتى يمكن استيعابها كما أريد”.

“في هذه الأوقات التي يبدو فيها سم الشرير ملوِّثًا لكل شيء، يظهر الرب لخلاص النفوس”.

“هذه الكلمات يمكن أن تضعف إذا بقيت ولم تنتشر؛ يجب الإعلان عنها في جميع أنحاء الأرض”.

“أتحدث إلى أطفالي لأطلب منهم التواضع؛ أطلب منكم التواضع، لأنكم بالتواضع ترضون عيني الله. أطلب منكم التواضع، لأن الرب يريد المتواضعين ويرفض المتكبّرين. اتبعوا مثال يسوع المسيح، له المجد”.

“ابنتي العزيزة، لقد اختفيتُ بالنسبة للكثيرين عند الصليب حيث بذل يسوع حياته، حيث بدأت أمومتي تنمو، وحبي الأمومي امتدّ نحو جميع البشر بمشيئة ابني”.

“اليوم بقوة أعظم أشدّد وأُثَبِّت المتردّدين، وأُرجِع الطهارة إلى غير الطاهرين، والصلاح إلى غير العادلين”.

“كثيرون هم الأطفال الذين يعرفون الأم ويكرّمونها. وكثيرون هم الذين لا يعرفونها. اليوم هو الوقت المناسب للاستماع إليها ومعرفتها، لأن من يحتقرها يحتقر المسيح ويؤذي نفسه. لا أحد لديه شك، الحب ليس فيه شرّ. ومن يُحبّ المسيح يُحبّ أمّه أيضاً. مبارك الرب. ليعلم الجميع رسالتي”.

“أنا المرساة، لقد رسيتُ هنا. أنا الفلك الذي يريد أن يأخذ الأبناء إلى الرب”.

“في الوقت الحاضر، البشرية جمعاء معلقة بخيط رفيع. إذا انقطع هذا الخيط، كثيرون لن يحصلوا على الخلاص، ولهذا السبب أدعوكم إلى التأمّل، أسرعوا، لأن الوقت بدأ ينفد، ولن يكون هناك مكان للمتأخرين. يريد الرب أن يتمتع الجميع بملكوته. وللبعيدين أقول لهم: تقدّموا، يسوع المسيح في متناول أيديكم”.

“إن مجيء الرب قريب، وكما يقول الكتاب المقدس، لا أحد يعرف اليوم ولا الساعة، إلا أنه سيحدث؛ عند تلك الساعة يجب أن تكون روح المسيحي مستعدة. حتى الحجارة ستعرفه”.

“يا ابنتي، هكذا تريد هذه الأمّ أن تُعرَف كلمات ابنها”.

“العالم اليوم مضطرب، مضطرب للغاية. ويبدو أن الشر هو الحل الوحيد. يقود الشيطان البشرية إلى أعماق الهاوية، إلى هلاك النفس الكامل. طوبى لأولئك الذين يريدون أن يروا بوضوح في قلوبهم. طوبى لأولئك الذين يتوقفون ليتأمّلوا. طوبى لأولئك الذين تقودهم الأم. المجد لله الأزلي”.

“في هذه الأوقات التي تتسم بالاضطراب الكبير وقليل من النور في النفوس، سيكون نوري النقي هو الذي يرشدكم في وسط الظلام الكثيف. وسأساعدكم على التغلب على كل الشكوك. هذه الأم ستجعل لقاءكم مع الابن ممكنًا. لهذا من الضروري أن تصبحوا صغارًا وتستسلموا لقلبي. آمين. آمين”.

مقالات ذات صلة:

“إنها معركة بين النور والظلام!” من رسائل سيّدة الوردية في سان نيكولاس

تشكّيات وتحذيرات الرب يسوع في ظهورات سان نيكولاس

يسوع في ظهورات سيّدة الوردية المثبتة: الذي يرفض أمّي، يرفضني.

رسائل الرب يسوع عن أهميّة دور أمّه العذراء في خلاص البشريّة وعواقب رفض اللجوء إليها

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق