ظهورات مريمية

عندما ترون اندلاع الحروب الدينية، اعلموا أنني في الطريق. يسوع في كيبيوهو رواندا

في عام 2003 اعترفت الكنيسة رسميّاً بحقيقة سلسلة الظهورات المريمية التي وقعت بين عامي 1981-1983 في بلدة كيبيهو في أبرشية جيكونغورو في جنوب غرب رواندا.

ظهورات كيبيهو معروفة جيدا بسبب نبوءتها عن الإبادة الجماعية التي وقعت في ذلك البلد في ربيع عام 1991.
قالت مريم العذراء التي عرّفت عن نفسها باسم “أم كلمة” في عام 1981 “إذا لم يرجع العالم إلى الله، فسيكون هناك نهر من الدم”. تحقّقت للأسف النبوءة وقُتل أكثر من 1،000،000 شخص في ثلاثة أشهر – هذه المأساة المروعة تمثّل أكبر خسارة بشرية في تاريخ العالم خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن.

رسائل السيّدة العذراء في كيبيهو
“عندما أُظهِر نفسي لشخص وأتحدّث معه، أرغب بذلك أن أوجّه الحديث إلى العالم كله. إذا توجّهت الآن إلى أبرشية كيبيهو ذلك لا يعني أنني أشعر بالقلق فقط لكيبيهو أو لأبرشية بوتاري، أو رواندا، أو لعموم أفريقيا. أنا أشعر بالقلق وأوجّه كلامي إلى العالم كله. “كلمات مريم أمّ الكلمة

في كيبيهو ظهرت السيّدة العذراء الى ثلاث فتيات :نتالي، ألفونسين وكلير، وأعطتهم رسائل موجّهة الى العالم بأسره.
خلال مذابح عام 1994 قُتل 20.000 من قبيلة التوتسي في كيبيهو، وانخفض عدد السكان في البلدة من 58.000 الى أقل من 20.000. ونسبة المسيحيين انخفضت كذلك من 83% الى 49%.

تتكوّن رواندا أساساً من قبيلتين: الهوتو والتوتسي. كانوا في صراع مع بعضها البعض لسنوات طويلة. أدت حرب 1990 بين القبيلتين الى وفاة ما يقارب المليون شخص..
كان ْ65٪ من سكان رواندا مسيحيين كاثوليك في عام 1981 عندما بدأت العذراء مريم ظهوراتها فيها تحمل تحذيرات للعالم.
ظهرت إلى ست فتيات وصبي.
حدث الظهور الأول لألفونسين البالغة ستة عشر عاما، في كلية كيبيهو. شاهدت سيدة جميلة عمرها حوالي خمسة وعشرين عاما، ترتدي ثوباً أبيضاً وعلى رأسها غطاء أبيض أيضاً. سقطت ألفونسين على ركبتيها،وسألت: “من أنت؟” “أنا أمّ الكلمة.”
سألتها العذراء: “من بين الأديان، ماذا تحبّين؟”
أجابت ألفونسين: “أحبّ الله وأمّه اللذان أعطيانا إبنهما الذي فدانا”.
أجابت السيدة العذراء :
“هذا صحيح. لقد جئت لأؤكد لكم هذا. لقد سمعت صلاتك. أود لو كان لرفاقك المزيد من الثقة لأنّ بعضهم لا يؤمنون بما فيه الكفاية “.

les3voyantesdekibeho

استمرت ظهورات العذراء لألفونسين حتى نهاية نوفمبر تشرين الثاني. خلال ظهوراتها كانت ألفونسين أحيانا تبكي وأحيانا أخرى تضحك. في نهاية الظهور كانت الفتاة تفقد وعيها من الإرهاق. خلال جميع الظهورات طلبت السيّدة العذراء من ألفونسين والرؤاة الآخرين، تحضير العالم لعودة ابنها. رسالتها كانت الصلاة والصوم والإرتداد. وقالت أن علينا أن نكون جميعاً على استعداد للموت ونهاية العالم. وأعطت كل من الأولاد رسائل نبوية حول ما كان سيحدث وأعطت رسائل أيضاً للعالم بأسره. إحدى هذه الظهورات كانت مرعبة للغاية، سقطت ألفونسين على ركبتيها سبع مرات متوسّلة العذراء وهي تبكي بكاءاً شديداً، “في اليوم الذي ستأتين لاستدعاء أولادك، ارحمينا!”
في مارس عام 1983 ظهرت العذراء لماري كلاري وأبلغتها أن رسائلها هي للجميع:

“عندما أُظهِر نفسي لشخص وأتحدّث معه، أرغب بذلك أن أوجّه الحديث إلى العالم كله. إذا توجّهت الآن إلى أبرشية كيبيهو ذلك لا يعني أنني أشعر بالقلق فقط لكيبيهو أو لأبرشية بوتاري، أو رواندا، أو لعموم أفريقيا. أنا أشعر بالقلق وأوجّه كلامي إلى العالم كله.

ظهرت السيدة العذراء أيضا إلى ستيفاني وقالت لها:
“يجب أن نرتدّ، يجب علينا أن نصلي نضحّي بأنفسنا. الشيطان يحاول أن يدمرنا. يريد الله أن تكون صلواتنا من القلب “.
“يجب أن نبقى متواضعين ومستعدّين. دعونا نتعلّم كيف نصلّي من القلب”.

في يونيو من ذلك العام نفسه ظهرت السيدة العذراء لأغنيس وتكلّمت معها عن الطريقة التي تستخدم بها النساء أجسادها (أفريقيا متفشية فيها الإيدز):
“ينبغي على (الفتيات) عدم استخدام أجسادهن كأداة للمتعة. انهم يستخدمون كل الوسائل ليحبّوا ويكونوا محبوبين وينسون أن الحب الحقيقي يأتي من الله. بدلا من أن يكونوا في خدمة الله، هم في خدمة المال. يجب أن يجعلوا أجسادهم أداة موجّهة لمجد الله وليس كأداة متعة في خدمة الرجال. يجب أن يصلّوا إلى مريم لتُبيّن لهم الطريق الصحيح إلى الله “.
“لقد جئت كي أمهّد الطريق لإبني من أجل خيركم وأنتم لا تريدون أن تفهموا. الوقت المتبقي قصير وأنتم شاردو الذهن.
أنتم منغمسون في خيرات هذا العالم التي سينتهي… ..لا تنسوا أن الله أقوى من كل الشرّ في العالم. قولي للشباب أن لا يُفسدوا مستقبلهم بطريقة عيشهم الخاطئة، والتي يمكن أن تثقل على مستقبلهم. لا تفقدوا السماء من أجل لعالم. تلقّى المثقّفين العلم لمساعدة الآخرين في الوصول إلى الحقيقة، الذي هو الله. اعتناق الإلحاد هو إهانة وسخرية من الله … “.

رسائل السيدة العذراء الأخرى في رواندا:

“اسعوا الى الإنفصال عن خيرات العالم وابحثوا عن الخير المعَدّ من قبل الله”
“السير إلى السماء هو من خلال طريق ضيق. ليس من السهل أن المرور فيه. الطريق إلى الشيطان واسع. وسوف تسير فيه بسرعة، ستركض لأنه لا توجد عقبات “.
“ليس هناك الكثير من الوقت للإعداد ليوم الدينونة. يجب علينا تغيير حياتنا ونبذ الخطيئة. الصلاة والاستعداد لموتنا ولنهاية العالم. يجب أن نستعد طالما هناك متّسع من الوقت. الذين يعملون الخير سيذهبون الى السماء. إذا فعلوا الشرّ، سوف يدينون أنفسهم بلا رجاء في الرجوع. لا تُضيّعوا من الوقت عن فعل الخير والصلاة. ليس هناك الكثير من الوقت ويسوع قادم”.

 

يسوع المسيح ظهر هو أيضاً في رواندا، في شكل رجل أسود متألّق يشعّ بالضياء. يرتدي الملابس الأفريقية ويكتنفه النور . لإيمانويل صبي يبلغ من العمر خمسة عشر سنة كان عائدا من المدرسة في ذلك الوقت عندما سمع صوت داخلي يسأله:
“أيها الصبي، إن استلمت مهمّة، هل ستكون قادراً على تحقيقها؟”
أجاب إمانويل “نعم” في قلبه. فأخبر يسوع الصبي أننا بحاجة إلى التوقف عن ارتكاب الخطايا والعودة إلى الأسرار المقدسة خصوصاً سرّ التوبة. “غالبا ما نقول أننا ضعفاء، ولكن الله أعطانا أسرار المصالحة.”
“أنا لست أسوَد ولا أبيض. أنا بكل بساطة الرب “.
“كثير من الناس يعاملون جيرانهم بلا أمانة وعدالة . العالم مليء بالكراهية. يمكنك معرفة أنّ مجيئي الثاني قريب عندما ترى اندلاع الحروب الدينية. عندها، إعلم أنني في الطريق “.

“ليس هناك الكثير من الوقت للإستعداد ليوم الدينونة”.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق