تساعية القديس يهوذا تدّاوس الرسول

تساعية القديس يهوذا تدّاوس الرسول شفيع الأمور الميؤوس منها – اليوم الثالث

تساعية القديس يهوذا تدّاوس الرسول شفيع الأمور الميؤوس منها

اليوم الثالث

القديس يهوذا تدّاوس شفيع الـمتألمين

تأمّل:

كما حدث مع باقـي الرسل والتلاميذ فلقد عانـى القديس يهوذا من آلام الإضطهادات حتى نال الشهادة لأنـه قد صمّم على مواصلة رسالـة السيد الـمسيح. لقد قبِل التحدي والشرط الذى وضعـه الرب يسوع لـمن يتبعـه: “من أراد أن يتبعنـي فليكفر بنفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعنـي”. ففي وسط الصعوبات التي لاقاهـا القديس يهوذا آمن بقول الرب يسوع: “تعالوا إلـيّ يا جميع الـُمتعبين والـمثقلين وأنا أريحكم. إحملوا نيريّ عليكم وتعلّموا منيّ أنـيّ وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لأنفسكم لأن نيريّ ليّن وحملي خفيف”. بلا شك، لقد فهم القديس يهوذا هذا، ومن أن آلامـه تتّحد بآلام السيد الـمسيح الـمخلّصة، ومردداً قول القديس بولس: “إنـيّ أفرح الآن في الآلام من أجلكم وأتّم ما ينقص من شدائد الـمسيح فى جسمي لأجل جسده الذى هو الكنيسة”(كولوسي26:1). من أجل ذلك فعندما نتألـم فلنتذكر آلام ربنـا يسوع الـمسيح فهى ستساعدنـا حتماً على الصبر والإتحاد بآلامـه الـمحييـة.

صلاة:

يـا قديس يهوذا تدّاوس يا من شاهد وعايـن قوة الشفاء لربنـا يسوع الـمسيح، وشاهدت عِظم محبتـه للـمرضى، وقمتَ أنت بنفسك بحمل تلك الرسالة وذلك بتلك القوة والسلطان الـممنوح لك من قِبل الله للشفاء وصنع الآيات لـمجد إسـمه القدوس. فها نحن نسألك أن تمد تلك القوة وترسل نعمة اللـه لشفاء أمراضنـا وتخفيف آلامنـا وتقويـة نفوسنـا وتعضد فـى قلوبنـا الرجـاء. وأعدك بأن أحمل أخبار معجزات الشفاء للآخريـن حتى يعودوا إلـى الله مسبّحيـن وشاكريـن. آميـن.

تتلى صلوات “الأبانـا” و”السلام” و”الـمجد”.  

يا قديس يهوذا ذائع الصيت تضرّع لأجلنـا ولأجل محبيـك ومكّرميك الذين يلتمسون معونتك
بالمسيح يسوع ربنا له الـمجد دائماً. آميـن.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق