أخبارقصص القديسين

ما هي العلامات العجائبية التي ترافق أجساد القديسين بعد موتهم

ما هي العلامات العجائبية التي ترافق أجساد القديسين بعد موتهم

هناك علامات عديدة يمكن أن تصاحب ولادة قديس في السماء. هذه بعض منها:

عدم تحلّل الجسد:

عندما ينتقل قدّيس من هذه إلى الحياة الأبدية، ليس من غير المعتاد أن يبقى جسده أحيانًا غير قابل للفساد، سنوات وعقود بعد دفنه وإخراج جسده من القبر.
ذلك يعني أن تحلّل جسده يحدث ببطء شديد أو لا يحدث بتاتًا. كما الحال مع جسد القديس البادري بيو.
كما لو أنّ القديس لم يترك هذا العالم، لكن يبقى يبقى معنا لنطلب شفاعته وصلاته.

عطر القداسة:

يحدث عطر القداسة عندما تنبثق رائحة عطرة من جسد القديس (بالنسبة للبعض يحدث هذا أيضًا خلال حياتهم، كما كان الحال مع البادري بيو، القديسة فيرونيكا جولياني وغيرهم، وهي علامة على حضورهم، حتى في الأماكن التي لا يتواجدون فيها جسديًا).
القديسة تريزيا الأفيلية، على سبيل المثال، لا تزال تنشر عطر زكي من جسدها بعد 300 عام من وفاتها. وكذلك القديسة ريتا التي يفوح منها عطر زكي إلى يومنا هذا.

مرونة الجسد:

 هي علامة أخرى خاصة بأجساد القديسين. وهي تجعل القديس دافئًا وكأنه لا يزال حياً. على سبيل المثال لا الحصر، حدث ذلك للطوباوية ماريا ديلا باسيون والطوباوي دومينيكو لينتيني (الذي فتح عينيه في حضور القربان الأقدس)، .

رشح السوائل من الجسم:

مثل الدم السائل، والزيت، والماء هي علامة شائعة جدًا بين القديسين. نذكر منها، الزيت الموجود في قبر القديس جيراردو ماييلا، الذي ما زال يرشح من تابوته، بعد مائة عام من وفاته يصاحب رشح الزيت ظهور نور قوي.

القديس شربل الذي لا يمكن احتواء الزيت الذي يرشح من قبره ويُوزّع على المؤمنين في العالم مجريًا عجائب وشفاءات لا تُعدّ.

ظهور أزهار في غير موسمها:

مثال على ذلك ظهور زهور الخرشوف التي تتجمع كل عام في نفس الوقت عند قبر القديس نيكولا دي باري.

تنتمي الكثير من هذه العلامات إلى عدة قديسين في نفس الوقت وهي علامات يمكن بواسطتها حدوث معجزة.

علامات حياة:

كما يوجد أيضًا قديسون قاموا بحركات جسدية واضحة لا جدال فيها بعد الموت.

اختفاء سمات المسيح:

ظاهرة عجائبية أخيرة تخص فئة خاصة من القديسين الذين ظهرت سمات المسيح في أجسادهم خلال حياتهم وفي لحظة الموت اختفت هذه السمات بشكل عجائبي كالقديس فرنسيس والبادري بيو. القديسة الوحيدة المعروفة التي بقيت السمات ظاهرة في يديها وقدميها هي العجيبة بين القديسين: القديسة فيرونيكا جولياني.

هذه كلها أمثلة عن العلامات التي ترافق أجساد من كرّموا وخدموا الله بإخلاص وتفانٍ، تركها لنا الله ليس فقط كدليل على قداستهم، ولكن أيضًا لنطلب شفاعتهم والأهم أن نتمثّل بهم ونقتاد بسيرة حياتهم.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق