رسائل العذراء في مديوغوريه

جميع رسائل السيّدة العذراء في مديوغوريه لعام 2010

جميع رسائل السيّدة العذراء في مديوغوريه لعام 2010

رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 كانون الثاني 2010

“أولادي الأحبّة، ادعوكم اليوم، بكامل ثقة وحب، أن تأتوا معي، لأنني ارغب في أن أقربكم من ابني.لا تخافوا، أولادي، أنا هنا معكم، أنا إلى جانبكم. اني أريكم الطريق لكي تسامحوا أنفسكم، تسامحوا الأخرين، ولكي، بتوبةٍ صادقة، تسجدوا أمام الآب. أقتلوا كل شيء في داخلكم يمنعكم من الحب والخلاص، لكي تكونوا مع الآب وفيه. قرروا أن تبدأوا بداية جديدة، بداية حب صادق لله.”


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 كانون الثاني 2010

“أولادي الأحبّة، فليكن هذا الزمن زمن صلاة شخصية لكم، بذلك تنمو بذور الإيمان في قلوبكم، وتنموأيضاً لتصبح شهادة فرح للأخرين. أنا معكم وأرغب في أن ألهمكم جميعاً: هلّلوا وافرحو بالله الذي خلقكم. شكراً لتلبيتكم ندائي.”


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 شباط 2010

“أولادي الأحبّة، بحب أموي، ادعوكم اليوم لكي تكون مصباحاً للذين يقبعون في ظلمات تجاهل حب الله، أن تشرقوا وتجذبوا نفوساً أكثر. لا تدعوا عدم الحقيقة التي تخرج من أفواهكم أن تسكت ضميركم. كونوا كاملين، أنا أوجهكم بيدي، يد الحب. أشكركم. ”


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 شباط 2010

“أولادي الأحبّة، أدعوكم، أولادي الصغار: إفتحوا قلوبكم لله الخالق لأنه سيغيركم ويحولكم إلى صورته حتى أنَّ كل الخير الذي يرقد في قلوبكم يستفيق على الحياة الجديدة وبشوق شديد للأبدية. أشكركم على تلبيتكم ندائي”


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 آذار 2010

“أولادي الاحبّّة، في هذا الزمن المميّز حيث تجهدون لتكونوا قريبين من ابني، من الأمه، وأيضاً من الحب الذي به تحمّلها، ارغب في أن أقول لكم بانني معكم. سوف أساعدكم بنعمتي لكي تتغلبوا على الأخطاء والتجارب. سوف أعلّمكم الحب، الحب الذي يمحي كل الخطايا ويجعلكم كاملين، الحب الذي يعطيكم سلام ابني الآن وإلى الأبد. فليكن السلام معكم وفيكم، فأنا ملكة السلام. أشكركم”.


رسالة السيدة العذراء السنوية لميريانا في 18 آذار 2010

أولادي الأحبّة، أدعوكم اليوم أن تحبّوا من كل قلبكم ومن كل نفسكم. صلوا من أجل هبة المحبة، لأن الروح عندما تُحبّ تدعو ابني إلى ذاتها.
إبني لا يرفض أولئك الذين يدعونه والذين يرغبون في العيش بحسب مشيئته. صلّوا من أجل أولئك الذين لا يفهمون الحبّ، والذين لا يُدركون ما يعني أن نُحبّ. صلّوا أن يكون الله أباهم وليس ديّانهم. أولادي، كونوا رُسُلي، كونوا نهر حبّي. أنا بحاجة إليكم. أشكركم.”


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 آذار 2010

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً أرغب بدعوتكم جميعاً لكي تكونوا أقوياء في الصلاة وباللحظات التي تقوى فيها عليكم التجارب. عيشوا بفرح وتواضع دعوتكم المسيحية واشهدوا للجميع. أنا معكم وأحملكم أمام إبني يسوع وهو سيكون لكم قوة وسنداً
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 نيسان 2010

“أولادي الأحبّة، أبارككم اليوم بطريقة خاصة وأدعوكم أن تعودوا إلى الطريق الصحيح إلى ابني – مخلصكم، وفاديكم – إلى الذي أعطاكم الحياة الأبدية.
تأمّلوا في كل شيء بشري، في كل ما لا يسمح لكم بالانطلاق خلف ابني – في سرعة الزوال والعيوب والقيود – ثم فكّروا في ابني، في أبديّته الإلهية. بواسطة استسلامكم وصلواتكم، تكرّمون جسدكم وتصل روحكم إلى الكمال. كونوا مستعدّين أولادي. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 نيسان 2010

“أولادي الأحبّة، في هذا الزمن، وبطريقة خاصة، حيث انكم تصلّون وتبحثون عن شفاعتي، أدعوكم للصلاة، صغاري، حتى من خلال صلواتكم أستطيع مساعدتكم لكي ينفتح على رسائلي أكبر عدد ممكن من القلوب. صلوا على نواياي! أنا معكم وأتشفع أمام إبني لأجل كل واحد منكم. أشكركم على تلبيتكم ندائي”.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 أيار 2010

“أولادي الأحبّة، اليوم، من خلالي، يدعوكم الآب الصالح، بروحكم المليئة بالحبّ، إلى زيارة روحية. أولادي الأحبّة، امتلئوا بالنعمة وتوبوا بصدق عن خطاياكم وتوقوا إلى الخير. توقوا أيضًا باسم أولئك الذين لم يعرفوا كمال الصلاح. سوف تكونون أكثر إرضاء لله. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 أيار 2010

“أولادي الأحبّة، لقد أعطاكم اللّه نعمة العيش وحماية كل الخير الذي فيكم وحولكم، ولكي تلهموا الآخرين ليكونوا أفضل وأكثر قداسة؛ ولكنّ إبليس لا ينام، فهو من خلال الحداثة والعولمة يحوّلكم ويقودكم إلى طريقه. لهذا أولادي الصغار، وفي الحب لقلبي الطاهر، أحبّوا اللّه فوق كل شيء وعيشوا وصاياه، هكذا يكون لحياتكم معنى ويعم السلام على الأرض
أشكركم على تلبيتكم ندائي”.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 حزيران 2010

“أولادي الأحبّة، أدعوكم اليوم، مع الصوم والصلاة، أن تُنَقّوا الطريق التي سيدخل بها ابني إلى قلوبكم. إقبلوني كأم ورسولة محبة الله ورغبته في خلاصكم. حرّروا أنفسكم من كل شيء من الماضي يثقل كاهلكم ويمنحكم الشعور بالذنب؛ من كل ما أوصلكم إلى الخطأ – الظلام. اقبلوا النور. لِتولَدوا من جديد في عدالة ابني. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 حزيران 2010

أولادي الأحبّة، بفرح أدعوكم جميعاً لتعيشوا رسائلي بفرح أيضاً. بهذه الطريقة فقط تستطيعون، أولادي الصغار، أن تكونوا أقرب إلى إبني. أرغب بأن أقودكم جميعاً إليه. فقط، فيه ستجدون السلام الحقيقي وسعادة قلوبكم. أبارككم جميعاً وأحبكم بحب لا يقاس.
أشكركم على تلبيتكم ندائي.


رسالة السيّدة العذراء السنوية لإيفانكا في 25 حزيران 2010

أولادي الأحبّة، تقبّلوا بركتي”.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 تموز 2010

“أولادي الأحبّة، دعوتي الأمومية، التي أوجهها إليكم اليوم، هي نداء حقّ وحياة. ابني، الذي هو الحياة يحبكم ويعرفكم بالحقّ. لكي تعرفوا وتحبوا أنفسكم، يجب أن تعرفوا ابني ؛ لتعرفوا الآخرين وتحبّوهم، يجب أن تروا ابني فيهم. لذلك، يا أولادي، صلّوا، صلّوا، لكي تفهموا وتستسلموا بروح حرّة، تحوّلوا بالكامل، وبهذه الطريقة، ستحصلون ملكوت السماء في قلوبكم على الأرض. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 تموز 2010

“أولادي الأحبّة، من جديد أدعوكم لكي تتبعوني بفرح. أرغب بأن أقودكم جميعاً إلى إبني، مخلّصِكم. لستم واعين بعد أنكم بدونه لا تملكون الفرح والسلام ولا حتى المستقبل أو الحياة الأبديّة. لهذا أولادي الصغار، إستفيدوا جيّداً من زمن الصلاة هذا والإستسلام لمشيئة اللّه. أشكركم على تلبيتكم ندائي”.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 آب 2010

“أولادي الأحبّة! اليوم أدعوكم، بصحبتي، أن تبدأوا ببناء ملكوت السماء في قلوبكم، حتى تنسوا كل ما هو شخصي – يقودكم مثال ابني – وفكّروا في ما هو لله. ماذا يريد منكم؟ لا تسمحوا للشيطان أن يفتح دروب السعادة الأرضية، الدروب التي بدون ابني.
أولادي، إنها مزيّفة وتستمر لفترة قصيرة فقط.إبني موجود. أنا أقدّم لكم السعادة الأبدية والسلام والوحدة مع ابني، مع الله. أنا أقدّم لكم ملكوت الله. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 آب 2010

“أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً وبفرح كبير أرغب من جديد بدعوتكم: صلّوا، صلّوا، صلّوا. ليكُن هذا الزمن زمن صلاة شخصيّة لكم. خلال النهار أوجدوا مكاناً حيث بالإختلاء تستطيعون أن تصلّوا بفرح. أنا أحبّكم وأبارككم جميعاً
أشكركم على تلبيتكم ندائي”.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 أيلول 2010

“أولادي الأحبّة، أنا بجانبكم لأنني أرغب في مساعدتكم لتجاوز المحن التي يضعها أمامك زمن التطهير هذا. أولادي، أحد هذه المِحن هو عدم المغفرة وعدم طلب المغفرة.
كل خطيئة تسيء إلى الحب وتبعدكم عنه – والحب هو ابني. لذلك، أولادي، إذا كنتم ترغبون في السير معي نحو سلام محبة الله، فعليكم أن تتعلموا أن تغفروا وتطلبوا المغفرة. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 أيلول 2010

“أولادي الأحبّة، اليوم أنا معكم وأهبكم السلام ببركتي الوالدية وأشجعكم أيضاً لتعيشوا حياتكم بالإيمان أكثر وأكثر لأنكم ما زلتم ضعفاء ولستم بعد متواضعين. إني أدعوكم، أولادي الصغار، إلى التقليل من الكلام والعمل أكثر على توبتكم الشخصية لكي تكون شهادتكم مثمرة وتكون حياتكم صلاة مستمرة.
أشكركم على تلبيتكم ندائي”.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 تشرين الأول 2010

“أولادي الأحبّة، اليوم أدعوكم إلى التقوى بتواضع. أولادي. يجب أن تكون قلوبكم عادلة. ليكن صليبكم وسيلتكم في المعركة ضد خطايا الزمن. أرغب أن يكون سلاحكم هو الصبر والحب اللامحدود – حب يعرف الانتظار ويجعلكم قادرين في التعرّف على علامات الله – أنَّ حياتكم، بالحب المتواضع، يُظهر الحقيقة لكل أولئك الذين يبحثون عنها في ظلام الأكاذيب.
صغاري، رُسُلي، ساعدوني على فتح الدروب لابني. مجدّدًا، أدعوكم للصلاة من أجل رعاتكم. إلى جانبهم، سأنتصر. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 تشرين الأول 2010

“أولادي الأحبّة، ليكن هذا الزمن زمن صلاة لكم. إنَّ دعوتي، أولادي الصغار، ترغب بأن يكون ندائي لكم لكي تقرروا طريقة التوبة. لهذا صلّوا واطلبوا شفاعة جميع القديسين ليكونوا قدوة لكم وحافزاً وفرحاً نحو الحياة الأبدية
أشكركم على تلبيتكم ندائي”.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 تشرين الثاني 2010

“أولادي الأحبّة، بالمثابرة والحب الأمومي، أجلب لكم نور الحياة لأُدمّر ظلام الموت فيكم. لا ترفضوني يا أولادي. توقّفوا وانظروا في أنفسكم وانظروا كم أنتم خطأة. إحذروا خطاياكم وصلّوا من أجل المغفرة. أولادي، أنتم لا تريدون أن تقبلوا أنكم ضعفاء وصغار، ولكن يمكنكم أن تكونوا أقوياء وعظماء بأن تعملوا مشيئة الله. أعطوني قلوبكم المُطهَّرة لأنيرها بنور الحياة، ابني. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 تشرين الثاني 2010

“أولادي الأحبّة، أنظر إليكم وأرى في قلوبكم الموت بلا رجاء والتوتر والجوع. ليس من صلاة ولا ثقة باللّـه، لذلك فقط سمح لي اللّـه القدير أن أحمل إليكم الرجاء والفرح. إنفتحوا، إفتحوا قلوبكم على رحمة اللّـه وهو سوف يهبكم كل ما تحتاجون إليه وسيملأ قلوبكم بالسلام لأنه هو السلام ورجاؤكم.
أشكركم على تلبيتكم ندائي”.


رسالة السيّدة العذراء لميريانا في 2 كانون الأول 2010

“أولادي الأحبّة، اليوم أصلّي معكم هنا حتى تجدوا القوة لفتح قلوبكم، وبالتالي لتعرفوا المحبة الهائلة لله المتألم. من خلال حبه وصلاحه ووداعته، أنا أيضًا معكم. أدعوكم أن تجعلوا زمن الاستعداد المميّز هذا (زمن المجيء)، زمن صلاة وتوبة وارتداد. أولادي، أنتم بحاجة إلى الله. لا يمكنكم الاستمرار بدون ابني. عندما تدركون وتقبلون هذا، فإنّ الوعد سيتحقق. سيولد ملكوت السموات في قلوبكم من خلال الروح القدس. أنا أقودكم إلى ذلك. أشكركم”.


رسالة السيّدة العذراء لماريا في 25 كانون الأول 2010

“أولادي الأحبّة، اليوم أنا وإبني يسوع نرغب بإعطائكم فيضاً من الفرح والسلام حتى يكون كل واحد منكم حاملاً فرحاً وشاهداً للسلام وللفرح في الأماكن التي تعيشون بها. أولادي الصغار، كونوا بركة وكونوا سلاماً
أشكركم على تلبيتكم ندائي”.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق