أعيادمواضيع روحية

10 هدايا يمنحنا إياها يسوع الطفل في يوم ميلاده المجيد

10 هدايا يمنحنا إياها يسوع الطفل في يوم ميلاده المجيد

إن عطاءنا وهدايانا في عيد الميلاد المجيد ليس سوى أدنى انعكاس للهدايا التي يقدمها لنا الطفل يسوع المسيح.
كيف لا نمتلئ بالدهشة والرهبة والبهجة التي لا توصف بسبب وفرة الهدايا التي يثري يسوع بها عالمنا، وعندما يدخل هو نفسه التاريخ ليمنحنا نفسه، لا يوجد شيء نفعله سوى نشارك بفرح هذه الثروة!

من هذه الثروة اخترنا أن نشارك 10 هدايا يمنحنا إياها يسوع الطفل في يوم ميلاده المجيد

1- حبّ الآب السماوي اللامحدود

من ذا الذي يمكنه أن يكون أكثر سخاءً من الذي أهدى ابنه الوحيد ورضي أن يتجرّد ليكون على مثال البشر؟ ومع ذلك لم يكتفِ بهذا. الآب السماوي يعطينا الإبن يوميًا على مذابحنا. ولا يزال هذا غير كافٍ، لأنه يحيطنا ببركات لا تُحصى، روحية ومادية، وعادة ما تفوق “خبزنا كفاف يومنا”.

كما قال الرب يسوع للمكرّم مارسيل فان، هو يكبح عطاءه فقط لأنه يعلم أنه بدون كبت نفسه، سيكون حبّه أكثر مما يمكنا استيعابه، إذا أعطانا إياه دفعة واحدة. لدينا الأبدية لنتمتّع بحبّه اللامحدود. لكن حبّه يبدأ بشكل خاص في عيد الميلاد، عندما يعطينا الآب أعظم هدية: ابنه الحبيب.

2- مريم ويوسف

هناك، مع الطفل يسوع، نجد مريم الكلية الطهارة، والقديس يوسف البار.
يعطيناهم أيضًا، حتى يكون لدينا أم وأب، وأنه من خلال رعايتهم وحبّهم ليسوع الطفل، قد نتعلم كيف نعيش ونعبده.

3- السلام على الأرض

السلام الذي أعلنه الملائكة للرعاة، كما يخبرنا القديس لوقا الإنجيلي، فورًا بعد ولادة يسوع، الملفوف بالأقماط، بشّر الملاك الرعاة يرافقه الجند السماوي: “لا تخافوا! فها أنذا أبشّركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب!” وسط الترنيم السماوي: «المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة». نحن لا نجد ملء السلام في الوقت الذي تتحارب فيه الشعوب، ولكن سلام الله ذاته، الحبّ الأبدي والكمال، قد جاء إلينا في يسوع، آمِلًا أن يجد ترحيبًا في قلوبنا.

4- الفرح

هدايا يسوع هي كالحلى التي تجلب البسمة إلى الوجوه لأن يسوع جاء ليخلصنا! أي حب عجيب هذا، وما هو ردنا المناسب؟ عجب، رهبة، بهجة وفرح – لقد أصبح الإله الأزلي طفلًا صغيرًا. لن نكون وحدنا بعد اليوم! يأتي إلهنا في الصمت، كما في الإسطبل ، وبضجيج، كما في بشرى الرعاة في حراستهم. هو يناسب ذاته مع احتياجاتك، لكن بشرى الفرح العظيم هي أنه هنا بيننا!

5- النور

في أحلك أوقات السنة، يأتي يسوع لينشر نوره. سوف ينير ظلام قلوبنا ويقودنا إلى الحقيقة – إلى نفسه – كما أضاء النجم السماء وجذب المجوس. هكذا ينحدر الله الرضيع ونوره إلينا في الميلاد.
. عسى أن ينيرنا جميعاً، النور في مشهد المغارة والمذود المنبعث من المولود الجديد!

6- الحيوانات

لا عجب أن القديس فرنسيس الأسيزي بدأ تقليد مشهد الميلاد. هل أعظم من فكرة أن الله يأتي ليسكن (بعد مريم ويوسف)، بين ثور وحمار، ثم مع الأغنام الذين أتوا مع رعاتهم ليعبدوه؟ لقد وُلِد في اسطبل الحيوان، وقد هيّأوا لنا مثالًا لكيفية الترحيب به. في بساطة، تمامًا كما نحن. عندما يجيء، إذا لم يكن لدينا سوى أنفاسنا لنمنحه إياها، فنعطيها بسخاء حتى ندفئ الله الصغير من برد ليلة الشتاء.

7- شركة القديسين

عندما وُلد المسيح، كان معه مريم ويوسف أولًا ، ثم الرعاة ، ثم المجوس، ولكن بعد ذلك سحابة من الشهود، سيأتي موكب من القديسين ليحنوا ركبهم ليعبدوه. يمكننا أن نجدهم، كل واحد منهم، في المغارة، وهم ينتظرون بفرح ولهفة أن يعرّفونا بسر الحب المتجسّد كما أظهر نفسه لكل منهم. يا لها من شركة مباركة!

8- الروح القدس

يمتلئ كلمة الآب المتجسد بروح المحبة. لقد تنبأ أشعياء بذلك أيضًا: روح السيد الرب علي، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأعصب منكسري القلب، لأنادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق. ذلك الروح القدس عينه الذي مُسحنا به نحن أيضًا في معموديتنا تثبيتنا. في العنصرة، سيأتي الروح على شكل لهب نار – ولكن ها هي بدايته بيننا، في شعلة الحب المشتعلة في القلب الأقدس للطفل يسوع .

9- المناولة المقدّسة

لقد وُلد في مغارة، بعيدًا عن المهد الذي بناه ونحته له بحب أبوه بالتبنّي، يوسف النجّار. وُلد في مذود: حوض علف الحيوانات. لقد أتى ليصبح طعامنا، كما أعلن لنا في العشاء الأخير وظهوره الأول كالخبز الحقيقي حيث قال «شهوة اشتهيت هذا ليكون اتّحادنا به كاملًا.
نعم، منذ لحظة ولادته في بيت لحم – بيت الخبز – في مكان غني جدًّا بالرمزية والمعنى. إنه خبزنا السماوي، وهو يريد أن يجيء إلينا في كل مناولة. وما أطيب مجيئه إلينا في مناولة عيد الميلاد.

10- طريق الطفولة الروحية الصغير

يأتي الله إلينا كطفل. عبّر القديسون عن ذلك جيدًا عندما أوضحوا أنه جاء كطفل رضيع ليطرد منا خوفنا. دعونا نكون معه كالأطفال. دعونا نقترب من المغارة ونقبل قدميه الصغيرتين، ويديه الصغيرتان، ووجهه الصغير. لنكن ذلك الابن الذي يجب على الأم أن تُبعده عن المولود الجديد لئلا يسحق أخيه الصغير بدافع الحب! محبتنا لن تسحق يسوع، مهما هي حارة وكثيرة قبلاتنا. لتكن كل هدية نقدمها وأيضًا نقبلها هي قبلة ليسوع الطفل ومنه، ولتكن قبلاتنا وفيرة ولا حد لفرحنا وسلامنا، مثل حب الله الذي لا حدود له!

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق