أخبار ومعجزات مديوغوريه

ميريانا : الكهنة هم الجسر لإنتصار قلب مريم الطاهر!

صلّوا من أجل رعاتكم!”
في الكثير من رسائلها الى ميريانا تشدّد سيدتنا العذراء وتكرّر طلبها بالصلاة من أجل كهنتنا.
يوم واحد بعد تلقّيها الرسالة الشهرية من السيدة العذراء ألقت ميريانا كلمة في لقاءٍ لها مع الحجّاج في مديوغورييه. فيما يلي ما صرّحت به :

“اذا كان اي شخص مميّز عند السيدة العذراء فهؤلاء هم بلا شكّ الكهنة، لأنها لم تقل ابداً ماذا عليهم ان يفعلوا ، بل دائما تتكلّم عن ماذا يجب نحن ان نفعل من أجلهم. هم ليسوا بحاجة لأن تحكموا عليهم وتدينونهم وتنتقدونهم، انهم بحاجة الى صلواتكم ومحبّتكم. لأن الله سيدينهم بحسب كهنوتهم لكن الله سيدينكم حسب طرق معاملتكم لكهنتكم!
“تقول السيدة العذراء، إن فقدتم احترامكم لكهنتكم فستفقدون احترامكم لكنيستكم ولله ايضاً. تقريباً في كل رسائلها في الثاني من الشهر تقول السيدة العذراء شيئاً عن أهمية الكهنة. مثلاً عندما تمنح بركتها تقول :

“إني أمنحكم بركتي الأمومية ، لكن أعظم بركة ممكن ان تحصلوا عليها على الأرض، هي البركة الصادرة من كهنتكم. حينما يعطون البركة، انما هو ابني يسوع الذي يبارككم”.
في الكثير من رسائلها شدّدت على أهمية الصلاة من أجل الكهنة :

“لا تنسوا ان تصلّوا من أجل رعاتكم. لأن ايديهم الكهنوتية باركها ابني يسوع.”

لهذا السبب أطلب منكم حين تعودون الى رعيّتكم، أظهروا للآخرين كيف ينبغي لنا أن نحترم كهنتنا. إن كان الكاهن لا يفعل أموراً بالطريقة التي تعتقدون ان عليه ان يفعلها، لا تقوموا بإدانته والتشهير به، أمسكوا بمسابحكم وصلّوا الى الله من أجله. بهذه الطريقة تكونوا قد ساعدتموه، وليس بالحكم عليه، لأن في هذه الحياة التي نعيشها، الناس كثيراً ما يدينون وينتقدون، هناك القليل من المحبّة، وسيدتنا العذراء القديسة ترغب بأن تظهر فينا أعمال المحبّة، وليس أن نأخذ لأيدينا ما يحقّ فقط للآب السماوي، الله، أن يفعله.”
في رسالتها الأخيرة في 2/12/2015 قالت السيدة العذراء: “صلّوا من أجل رعاتكم حتى تكون لهم القوّة والحبّ كي يكونوا جسر خلاص.”

أعتذر لأني لا استطيع أن أشارككم بما سوف يحدث في المستقبل، لكنني أستطيع أن أقول لكم شيئاً واحداً: يوجد لدينا الزمن الحاضر ويوجد لدينا زمن انتصار قلب مريم الطاهر، بين هذين الزمنين يوجد جسر، وهذا الجسر هو كهنتنا. هذا هو السبب في أن العذراء تُصرّ كثيراً على أن نصلّي من أجلهم، لأن الجسور يجب أن تكون متينة وقوية بما فيه الكفاية كي نعبر عليها جميعاً، لأن السيدة العذراء قالت :

“جنباً الى جنب مع الكهنة، سوف أنتصر”

بما يعني أن من دون الكهنة لن يكون هناك انتصار لقلب مريم العذراء الطاهر”.
في إحدى رسائلها قالت

 “لا تدينوا كهنتكم ولا تنسوا ان الله قد اختارهم”.

إنه امر سهل أن أذكر ما قالت لكنه أمر مختلف أن أصف لكم تعابير وجهها: كانت تعني “كيف تجرؤون على الإدانة، لأن الله وحده الذي يجب ان يفعل”.
كيف يمكن ان نأخذ لأيدينا ما يحق لله وحده؟ الله هو الديّان. من نحن لنفعل ذلك؟”

ونحن بدورنا جمعنا لكم بعض ما قالته السيدة العذراء عن الكهنة في رسائلها بمديوغورييه في السنوات الأخيرة:


“لا تنسوا رعاتكم. صلّوا كي لا يضلّوا، وكي يبقوا متمسّكين بابني ليكونوا رعاةً صالحين لخرافهم”.(18/3/2009)

“من جديد أرجو منكم أن تصلّوا من أجل الذين اختارهم ابني – هؤلاء هم رعاتكم”.(2/2/2012)

“صلوا للذين اختارهم ابني لكي يستطيعوا أن يعيشوا من خلاله وفيه الكاهن الأكبر”. (2/3/2012)

“لا تنسوا رعاتكم. صلوا لكي يستطيعوا بأفكارهم أن يكونوا دائما مع ابني الذي دعاهم لكي يشهدوا له”. (2/4/2012)

“مرة أخرى أدعوكم ان تحبوا رعاتكم ، وان تصلوا في هذا الوقت العصيب، لكي يتمجد اسم ابني تحت توجيهاتهم”. (2/8/2013)

“ﺿﻌﻮﺍ ﺛﻘﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﺗﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﻭﺛﻖ ﺑﻬﻢ ﺍﺑﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺘﺎﺭﻫﻢ . ﺻﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻟﻴﻘﻮﺩﻭﻛﻢ” (2/10/2013)

“صلوا من أجل رعاتكم كيما شعاع نعمة الله ينير دروبهم.(2/2/2014)

“صلّوا من اجل رعاتكم وضعوا ثقتكم في ايديهم المباركة. (2/3/2014)

“صلوا من أجل رعاتكم . أنا اصلّي من اجلهم وأرغب بأن يشعروا دائما ببركة يدي الأموميتين وبدعم قلبي الأمومي“.(2/4/2014)

“ﺻﻠّﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺭﻋﺎﺗﻜﻢ ﻛﻲ ﻳﺘﻤﻜّﻨﻮﺍ ﺩﻭﻣﺎً ﺍﻥ ﻳﻘﻮﺩﻭﻛﻢ ﺑﻘﻠﺐ ﻧﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ، ﻃﺮﻳﻖ ﺇﺑﻨﻲ.” (2/5/2014)

“اسأل ابني، من خلال الحب، ان يمنحكم الوحدة من خلاله، الوحدة بينكم وبين رعاتكم. من خلالهم ابني يعطيكم ذاته من جديد ويجدد ارواحكم. لا تنسوا ذلك.” (2/8/2014)

“في طريقة خاصة انا بجانب رعاتكم لأن ابني قد دعاهم ليقودوكم في الطريق الى الأبدية.” (2/9/2015)

“أعطوا الشكر لإبني على تضحيته وايضاً على رعاتكم الذين يعطيكم اياهم من جديد.” (2/10/2014)

“أتوسّل اليكم ان تجدّدوا الصلاة من اجل رعاتكم بحيث يتمكنون دوما من النظر الى ابني الذي كان الراعي الأول للعالم والذي عائلته هي العالم بأسره.” (2/12/2014)

“اولادي، صلّيت دائماً من اجل كنيسة ابني، ولذلك اطلب ايضاً ذات الأمر منكم”.

“صلّوا لرعاتكم كي يُشعّوا الى الامام في حبّ ابني.” (2/1/2015)

“صلّوا من أجل رعاتكم لأنهم قوّة الكنيسة التي تركها لكم ابني. من خلال ابني، هم رعاة النفوس.” (2/3/2015)

“صلّوا من اجل قداسة رعاتكم، كي بإسم إبني يقدروا ان يحقّقوا المعجزات، لأن القداسة تصنع المعجزات”. (2/5/2015)

“صلّوا من أجل رعاتكم. انهم ينتمون الى إبني . هو من دعاهم. صلّوا بأن تكون لهم دائماً القوّة والشجاعة بأن يُشِعّوا بنور ابني.” (2/6/2015)

“أناشدكم ان تصلّوا كثيراُ من أجل رعاتكم ، ان تصلّوا هكذا بأن يكون عندكم المزيد من الحبّ لهم ، لأن إبني منحكم إياهم كي يُغذّوكم بجسده ولكي يُعلّمونكم الحبّ . . لذلك عليكم انتم أيضاً ان تحبّونهم . لكن ، تذكّروا يا أولادي ، الحب معناه الإحتمال والعطاء ، وليس أبداً ابداً الإدانة . (2/7/2015)

“صلّوا كي تصبحون قادرين على رؤية إبني في رعاتكم . صلّوا لتكونوا قادرين على معانقته فيهم . (2/8/2015)

“صلّوا ايضاً من أجل رعاتكم ، أولئك الذين ينبذون كل شيء إكراماً لإبني وإكراماً لكم . أحبّوهم وصلّوا لأجلهم . الآب السماوي يستمع لصلواتكم .(2/10/2015)

“صلّوا من أجل رعاتكم حتى تكون لهم القوّة والحبّ كي يكونوا جسر خلاص. (2/12/2015)

 إنّ إدانة الكهنة – الذين هم مُختاري المسيح – يُغضب السماء . ولن نكسب من ذلك سوى الدينونة كقول المسيح له كل المجد :”لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا، لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَيَزيدْ”.

فبما ان الكهنة بحاجة لصلواتنا في هذا الزمن اكثر من اي وقت مضى حسب قول السيدة العذراء ، علينا اذاً ان لا نرضى بإصدار الأحكام بل لنتذكّر طلبها والمسبحة الوردية بين أناملنا :”صلوا من اجل رعاتكم”….. !

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق