أخبار ومعجزات مديوغوريه

مقابلة مع فيتسكا وأجوبتها تكشف أسرار جاذبيتها واتحادها العميق مع العذراء

حديث الأب ليفيو مدير راديو ماريا مع الرائية فيتسكا من مديوغورييه

في المقابلة التالية تجيب الرائية فيتسكا على أسئلة الأب ليفيو أجراها معها خلال برنامج إذاعي في “راديو ماريا” الإيطالي. من خلال أجوبتها يمكن رؤية شهادتها الأصيلة في هذا الوقت من زمن النعمة، ناهيك عن روحانية عميقة واتّحادها الحميم والمستمر مع السيدة العذراء.

الأب ليفيو: فيتسكا ، كثير من الناس يبحثون عنك عند زيارتهم لمديوغورييه ويأملون الإلتقاء بك بما في ذلك أناس لا يؤمنون ولكنهم يريدون الإيمان. ما رأيك؟

فيتسكا : نحن المؤمنون علينا أن نكون أكثر إدراكاً لعظمة هبة الإيمان، وأن نشعر بالحاجة لتكريس وقت كل يوم للصلاة ولنكون مثالاً صالحاً للآخرين. الأعذار التي يقدّمها غير المؤمنين الذين يعتقدون أن الله يجب أن يتدخّل بشكل مباشر، ليست صحيحة. على المرء أن يلتزم شخصياً من أجل الحصول على نعمة الله، والله الذي هو أب كامل الرحمة، لن يخيب أملنا في الإستجابة لنا.

الله هو حبّ أزلي. علينا أن نفعل كل ما في وسعنا من أجل الحصول على تدخّله. لذا، الى جانب الصلاة يجب أن نبذل جهدنا لمعرفة الحقيقة المكشوفة والابتعاد عن الشر. لسوء الحظ، الشيطان يغوي بلا كلل أو تعب: يخفي الشر تحت مظهر جميل. يغري الناس في هذه الأيام وخاصة الشباب والأسر الضعيفة، ويجعلهم يُفضّلون أفراح عابرة، والتي تؤدي حتما إلى التعاسة المأساوية، وبالتالي إغرائهم بالتخلي عن السعادة الكبرى التي يُنعم به الرب على الفور لأولئك الذين يقاومون الإغراءات ويعيشون حياة مسيحية بطريقة منتظمة وصادقة.

الأب ليفيو: كيف يمكننا أن نعيش هذا الزمن من النعمة؟

فيتسكا : قالت السيدة العذراء في كثير من المرات، أن هذا الزمن هو زمن عظيم من النعمة. وأنها ترغب بإعطائنا المزيد من رسائلها، لكنها لا تستطيع لأننا لم نسمع للرسائل التي أعطتنا إياها حتى الآن. لقد فقدنا الحماس الأوَّلي. لهذا السبب هي تُصرّ على أن نصلّي، حتى الآخرين يكونوا أكثر سخاءاً ويستجيبوا لندائها. أملها هو أن نقرّر الاستماع لها.

سيّدتنا العذراء صبورة جداً. في نهاية كل رسالة في 25 من الشهر تقول: “أشكركم على استجابتكم لندائي”. وهي تقول هذا لتشجيعنا على التجاوب بالتزام أكبر لطلباتها. نحن في زمن ارتداد كبير، وعلينا أن نستفيد منه. وتقول السيدة العذراء أيضاً أن كثيرون يستمعون الى رسائلها، لكنهم بعد ذلك يتعبون. إنها أكثر سعادة عندما نأخذ الرسائل على محمل الجد ونعيشها يوماً بعد يوم، قليلاً كل مرة، بثبات ومثابرة، بدلاً من عيشهم بحماس كبير مؤقّت ثم ننسى أمرهم.

يجب أن لا نقلق بشأن الغد. بل أن نهتم بعيش إرادة الله اليوم، لأنّ “هذه اللحظة” هي الأكثر أهمية في وجودنا الدنيوي.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق